الفرح بتحرير دمشق وسقوط طاغية الشام
مقالة في الفرح بتحرير دمشق وسقوط نظام بشار، وبيان أسباب الفرح بزوال الظلم والاستبداد عن أهل الشام.
كما فرحنا لتحرير دمشق عاصمة الخلافة الأموية كنا فرحنا من قبل بتحرير أفغانستان الحبيبة من دنس الأمريكان و عملائهم و من قبلهم الإنجليز و السوفييت، لأننا نرى أنها خطوات لابد منها للتحرر من الاحتلال الغربي وأدواته. وأما من يتخوف من تكرار المشهد الليبي فنقول له: لن ير السوريون أشد مما رأوا في عصر بشار ومن قبله والده حافظ. الجوع والفقر متجذر والخوف وسطوة الأجهزة الأمنية في ذروتها. انتهاك الحرمات وإذلال الناس لهم فيه قدم السبق. السجون مليئة بالمظلومين ومنهم النساء. وكثير من النساء حملت في السجون ووضعت في السجون وتربى الأطفال في السجون. دع عنك الفساد المالي والإداري وكثرة الرشاوى وظهور الباطل وأهله. قتل الوطنيين والصالحين والعلماء أو سجنهم أو تهجيرهم. وأما من 2011 إلى الآن فحدث ولا حرج ويكفي في ذلك العدد الهائل من القتلى والنازحين حيث بلغ عدد النازحين 13 مليون سوري. ومن لم تكفه هذه الأسباب التي ذكرتها باختصار ليفرح بسقوط طاغية الشام فعليه أن يراجع نفسه. ولم أتكلم على مايتعلق بالنصيرية وعقائدهم الذين ينتمي إليهم مخلوع الشام.