الشيخ علي أبوالقاسم البوسيفي
مقالة

الطعن في أعراض المسلمين ودعاة الخير

Invalid Date

مقالة تحذر من خطورة الطعن في أعراض المسلمين ودعاة الخير، وما يترتب عليه من صرف الناس عن العلم والدعوة والمؤسسات النافعة.

📍 #الطعن_في_أعراض_المسلمين_ودعاة_الخير

يجب أن ندرك أن الأعراض ليست أمرًا هينًا، لا يجوز لأي شخص أن يتكلم في عرض أخيه المسلم أو يطعن في عدالته وضبطه، وإذا تبين له خطؤه بعد ذلك، فلا يكفي أن يتوب بينه وبين الله فقط؛ بل ينبغي عليه أن يستحل من أصحاب الحق وإن عفوا عنه، فقد يكون عفوهم ظاهريًا، وربما يوكلون أمرهم إلى الله.

إن الأمر في غاية الخطورة ومع ذلك نجد كثيرًا من الناس يستهينون به ولا يعيرونه اهتمامًا، مما يؤدي إلى عواقب وخيمة.

وإذا كان الطعن موجهًا إلى من ينشر الخير، مثل من يحفظ القرآن، أو يعلّم الحديث، أو يعظ الناس، فإن الذنب يكون أعظم، فالطعن في هؤلاء بالباطل يؤدي إلى صرف الناس عنهم، مما يثنيهم عن طلب الخير على أيديهم، وهذا يحمّل من وقع في ذلك وزرًا عظيمًا.

لقد تسبب كلام الجهّال في تفرق وفساد العديد من المؤسسات العلمية والتربوية، وهؤلاء الجهّال غالبًا ما يفتقرون إلى العلم والبصيرة، ويتكلمون بدافع الجهل أو التقليد الأعمى، وإن تجرأ أحدهم على الطعن في عالم أو مؤسسة راسخة فإنه يزيد الطين بلّة ويعرّض الخير للضياع.

إن هؤلاء يفسدون على الناس طريق الخير ويجعلون الكثيرين يترددون في الانتساب إلى المؤسسات العلمية والدعوية بسبب كلامهم الباطل، وما لا يدركونه هو أنهم سيقفون يوم القيامة ليحاسبهم الله على أفعالهم وأقوالهم.

حينها سيأتون يحملون أوزارهم على أعناقهم، وسيُسألون عن ذلك كله لذا، يجب عليهم أن يستعدوا لهذا السؤال بجواب صادق وموقف نقي أمام الله.

#فائدة_من_شرح_كتاب_نزهة_النظر

الأعراضالدعاةالعلماءنزهة النظر