الشيخ علي أبوالقاسم البوسيفي
مقالة

قول الحق وعدم الخوف من لوم الناس

Invalid Date

مقالة في وجوب قول الحق وإظهار شعائر الدين والثبات على المبدأ ونصرة العلماء الصادقين.

قال تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾ [آل عمران: 187].

وقال عن المؤمنين: ﴿يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ﴾ [المائدة: 54].

وفي الصحيحين قال صلى الله عليه وسلم: “… وعلى أن نقول الحق أينما كنا، لا نخاف في الله لومةَ لائم”.

فقول الحق وإظهار شعائر الدين والدفاع عن بيضةِ الإسلام أمر واجب على الجميع، وفي مقدمتهم أهلُ العلم والنخب وعلى ذلك أخذ الله عليهم الميثاق فلا يحق لأحد ترك ذلك لمصلحة دنيوية أو خوف أذى متوقّع...

ومما يجب علينا تذكره هنا الوفاء بحق العلماء والدعاة الصادقين الذين يقبعون في سجون الظلم...

فنسأل الله العلي القدير أن يرزقهم الثبات وأن يُفرّج كربهم، ويجعل عاقبتهم عزّا وتمكينا.

قول الحقالثباتالعلماءالدعوة