اجتماع كلمة المسلمين من أعظم غايات الشريعة
مقالة في أهمية وحدة المسلمين وخطورة التفرق والنزاع وأثر ذلك في ضعف الأمة وتمكين أعدائها.
اجتماع كلمة المسلمين من أعظم غايات الشريعة.
ولقد أدركَ سلف الأمة - رضوان الله عليهم - معنى وحدة كلمة الأمة، فكانوا كالجسد الواحد تحطمت على وحدتهم ورابطتهم كل الغزوات والمؤامرات...
﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ﴾
﴿ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾
فحري بأمة تعاني الضعف والهزيمة أن تبتعد عن أسباب ضعفها وترك ما يمكن تركه من أسباب الخلاف والتفرق والحرص على جمع الكلمة وهو أمر ممكن ليس بالمستحيل والحذر من كيد الأعداء في إثارة أسباب الاختلاف وتقويتها بحجج واهية ولعل بعضها يلبس بلباس الدين والحفاظ على الإسلام والسنة.
فكن على يقين أيها المسلم أن سبب الضعف والوهن لن يكون سببا للقوة.