الشيخ علي أبوالقاسم البوسيفي
مقالة

إعانة أهل غزة بالمال من أعظم الواجبات

Invalid Date

مقالة في وجوب نصرة أهل غزة بما يستطيع المسلم، وبيان منزلة الجهاد بالمال في نصرة المسلمين.

يجب على المسلم أن يعلم أن من أعظم الواجبات أن يُعين إخوانه المسلمين في غزّة بكل ما يستطيع. فإن استطاع أن يكون معهم بنفسه فذلك أولى، وإن لم يستطع، فليُعِنْهم بماله أو بكلمته، ولا يظنَّنَّ أحدٌ أن عون أهل غزّة يكون فقط من الصدقات الزائدة عن الحاجة، بل ينبغي أن يقتطع لهم من رزقه.

فكما يجب الجهاد بالنفس يجب كذلك الجهاد بالمال، وقد ورد ذكر الجهاد بالمال في مواطن كثيرة من القرآن والسنة، وقد جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم، حين جهّز عثمانُ بن عفّان رضي الله عنه جيش العُسرة، قال: “ما ضَرَّ عثمانَ ما عمِل بعدَ اليَومِ”، لماذا قال النبي ذلك؟ لأنّ عثمان رضي الله عنه بذل ماله في سبيل تجهيز الجيش، فكانت تلك النفقة العظيمة سببًا في هذا الثناء النبويّ الخالد.

فينبغي للمسلم ألّا يغفل وألّا يستهين بما يقدّمه للمجاهدين في غزّة، بل يُعطي ماله عن طيب نفس، ويوقن أنه يؤدي بذلك ما أوجبه الله عزّ وجلّ عليه من نصرة إخوانه المسلمين.

#وعي

غزةالنصرةالجهاد بالمالوعي