نصيحة ثمينة في الورع عن أعراض الناس
مقالة في خطورة الخوض في أعراض الناس، وذكر نماذج من ورع أهل العلم عند الكلام في الرواة والحكم على الآخرين.
نصيحة ثمينة..
على المسلم أن يعلم أن الخوض في أعراض الناس أمر خطير، وأن الصمت في مثل هذه المواضع أولى.
الخوض في هذه الأمور قد يكون مدفوعًا بالهوى والغرض الفاسد، كما أشار الحافظ ابن حجر رحمه الله، إذ قال إن هذه الآفة تأتي من الهوى والغرض الفاسد، حيث يتكلم البعض في الناس ليرضي فلانًا أو ليوافق هواه، لا ابتغاء وجه الله وهذا من أخطر الأمور.
حتى العلماء المتقدمون كانوا شديدي الورع في الكلام على الرواة، الإمام ابن حبان رحمه الله الذي وُصف بالتشدد في الجرح، كان يقول عن بعض الرواة: “فلان أستخير الله فيه”، أي أنه كان يصلي صلاة الاستخارة قبل أن يتكلم في أحدهم. أما يحيى بن معين، فكان يقول: “تذكرت وقوفي بين يدي الله سبحانه وتعالى وهو يسألني عن فلان وفلان لما أسقطت حديثهم”.
هذا هو الورع الحقيقي والخوف من الله عند الحكم على الآخرين.
ونسأل الله السلامة والعافية
#فائدة_من_شرح_كتاب_نزهة_النظر